untitled
viviti


                                                         المجلس والدعوة ... حكايات مريرة (5)

سليمان الفهد

كاتب وسياسي عراقي

Sulaiman_alfahd@hotmail.com

 

              كان من المفروض أن تنشر الحلقة الخامسة والسادسة من حكاياتنا ,  قبل يومين  تقريبا , لكن هناك ظروف قاهرة حالت دون ذلك ريثما نتحقق من تهديد وجه لنا عبر البريد  الالكتروني لم نكترث به ابتداءا ولم نعر له أهمية منذ الحلقة الأولى , لكنه استمر حتى وصل ذروته قبل ثلاثة أيام . مع كل الأسف إن هذا التهديد جاءنا من جهة  رسمية مؤثرة جدا على الساحة العراقية . لا أريد تسميتها في الوقت الحاضر حتى تتبين الأمور وتنكشف على حقيقتها . وأنا بانتظار النتائج وصحة التهديد الخطير الموجه .. لذا استميح قراء حكاياتي هذه العذر في الوقت الحاضر من الاستمرار حتى إشعار أخر . وقد وعدت نفسي أمام الله والجماهير العراقية , أن انقل لهم الحقيقة المرة تلك رغم قسوتها . فلا اعلم هل وصلت بنا الحالة إلى هذه الدرجة من الإحباط الفكري واستخدام العنف ضد أصحاب الكلمة  مهما اتفقنا أو اختلفنا معهم .

      وببالغ أسفي وجدت ردود على إحدى الصفحات الالكترونية الصفراء تتهمنا بالتكفيريين والبعثيين . زورا وبهتانا , بعد أن كشفوا عن معدنهم بكل جلاء . إن من يختلف معهم بالرأي يرشقونه بتلك التهم التي أصبحت اسطوانة مشروخة بالنسبة للجمهور العراقي ... وليعلموا أيضا أن كاتب السطور كان له جولات وجولات في مقارعة النظام ألبعثي الفاشي على مدى ثلاثين عاما دون كلل أو ملل أو خوف . لقد نذرنا أنفسنا للوطن والوطن وحده . فلم نطالب يوما في ارتزاق منصبا . أو توسلنا بأحد القيادات الحالية  من اجل ذلك رغم ارتباطنا ببعض العلاقات مع قسما منهم . وليعلموا أيضا . إنني لن ولم استسلم لأي تهديد من أي جهة كانت . وكما يقول المثل العراقي ( المبلل ما يخاف من المطر ) لقد جرب النظام الفاشي من قبل بمحاولتي اغتيال احدهما في عمان وأخرى في روما الايطالية عام 1986 ... فالنظام سقط وولى إلى غير رجعة ولازلنا أحياء , فالأعمار بيد الله سبحانه وتعالى . فلن تخيفنا جعجعة خدم جرذ ألعوجه سابقا , مجاهدي اليوم ( سبحان مغير الأحوال ). فلم نسرق وطن ولم نهادن أحدا فيه .

     فاني أتنزه من الرد على هؤلاء بعد أن راجعت كل ما كتبوا سابقا قبل وبعد السقوط . فوجدت نفسي براء مما يفعلون ولا يستحقون الرد إطلاقا ... فلكل الإخوة والأخوات الذين أرسلوا لي عشرات الرسائل الالكترونية بالدعم والمساندة . لهم مني ألف شكر وتحية صادقة , ووعد بأني سأبقى على الخط الذي رسمته لنفسي بنشر كل ما اعرفه عن أي حركة أو حزب وصل مقاليد السلطة في العراق . وبالأمس كان يتآمر على الشعب العراقي ورموزه الوطنية المناهضة للظلم والاستبداد , ويمشي عكس تياره , هذا أولا . وثانيا أقول بأن التوقف عن النشر مؤقتا حتى تنجلي أمور هذا التهديد قانونا بعد  نصيحة من المحامي الخاص بنا الذي يتابع الموضوع بكل جدية مع تلك الجهة.

     واني أطالب كل أحرار الكلمة الصادقة الوقف بحزم بوجه هكذا حثالات  تريد مقابلة الكلمة بالرصاص . كي لا تسير عجلة العراق الجديد نحو الهاوية , وكي لا تعود فاشية البعث من جديد بوجه مقنع .

       إن الكتابة على المكشوف أيقظت الكثير من سباتهم العميق , ودقت ناقوس خطر الكذب الذي يروجونه  . في إغفال الجماهير عن الحقيقة المرة ... فألف شكر لكاتب الرسالة  المختصرة عبر الايميل والتي تقول ( شكرا لكونك كلمه حق في زمن الكذب ). ولكل يد خطت أناملها  كلمة حق

         لتعلموا جميعا إنني باق على العهد الذي رسمته . سأكون كلمة صادقة مهما كانت قاسية . كما سأعدكم بالكتابة أكثر صراحة , حيث سأنشر كل الأسماء والتصريحات دون تحفظ وليكن ما يكن .

     ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم )

                                                                                                                          

    


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com